موضوع العربية · ختم التعليم الأساسي العام، دورة 2026
الحصّة: ساعتان · الضارب: 2 · العدد على 20. المصدر: وزارة التربية التونسيّة، دورة 2026.
مكانُ الفنِّ من الحياة
يردّ الكاتب على فريقين: من يريد للفنّ أن يترفّع عن حياة العامّة، ومن يريد أن يُنزله إلى مستوى الغبيّ والساذج فيجرّده من قواعده. ويرى أنّ مكان الفنّ الصادق في كلّ مجالات الحياة، يرقى بالنفوس ويهذّب الحضارة، وأنّ الدعوة إلى ابتذاله لن تجد من يسمعها.
المصدر: أحمد حسن الزيّات، «وحي الرسالة»، م4، دار نهضة مصر للطبع والنشر، ط2، 1966، ص ص 124-128 (بتصرّف)
I- دراسة نصّ (10 نقطة)
الفهم وبناء المعنى
4 نقاطمرادفا «يترفّع» و«الإيثار»، صياغة الأطروحة المدحوضة، نوع حجّة ابن الرومي ومعنى «قد»، ثمّ إبداء الرأي في رسالة الفنون.
عناصر الإجابة
- السؤال 1: يَتَرَفَّعُ = يَتَعالى / يَسْمو (يَنْأى بنفسه)؛ الإيثارُ = تفضيلُ الغيرِ على النّفسِ.
- السؤال 2: الأطروحة المدحوضة: أنّ الفنّ يجب أن يكون في أحد طرفين: إمّا أن يتعالى عن حياة العامّة فلا يستمدّ منها موضوعاته، وإمّا أن يهبط إليهم فيُجرَّد من قواعده وخصائصه ليفهمه الغبيّ والساذج.
- السؤال 3: نوع الحجّة: حجّة بالمثال (مثال واقعيّ من تاريخ الأدب: شعر ابن الرومي)؛ معنى المؤشّر «قَدْ» الداخل على المضارع: الاحتمال (التقليل)، أي إنّ الشاعر يرتفع حينًا وينخفض حينًا.
- السؤال 4: الرأي: أوافق الكاتب. التعليل: الفنون تُجمّل الحياة (الموسيقى والرسم والعمارة تُبهج النّفس وتزيّن المدن)، وتهذّب الذوق والسلوك، وتنقل القيم الإنسانيّة (التضامن، الحرّيّة) إلى الشعوب فتسمو بها؛ (أو رأي معلّل مخالف: بعض الأعمال المبتذلة تُفسد الذوق ولا تسمو بالإنسان).
الوعي بنظام اللغة العربيّة وأحكام استعمالها وتوظيفها
6 نقاطالإجابة المختزلة عن «كيف» ووظيفة المحذوف ثمّ الاستفهام المنفيّ بالهمزة، تحويل الشرط إلى المضارع، الحروف المقترنة بالفعل ودلالتها الزمانيّة، الممدود والمقصور (تثنية وجمع)، معاني المزيد، التصغير.
عناصر الإجابة
- السؤال 1: أ- الإجابة المختزلة: «بِتَعْبِيرِهِ الصّادِقِ عَنْ مَشاعِرِهِمْ» (أو: «صادِقًا في تَعْبِيرِهِ»)؛ المحذوف: «يَسْتَطِيعُ الفَنّانُ أَنْ يَرْفَعَ النُّفُوسَ إلى مَراقي الكَمالِ»: الفعل «يستطيع» (المسند)، والفاعل «الفنّانُ» (المسند إليه)، والمفعول به «أن يرفع النفوسَ...» (المصدر المؤوّل)، حُذفت لدلالة السؤال عليها (الإيجاز).
- ب- الجملة الاستفهاميّة المنفيّة: «أَلَا يَسْتَطِيعُ الفَنّانُ أَنْ يَرْفَعَ النُّفُوسَ إلى مَراقي الكَمالِ؟»؛ الإجابة التامّة: «بَلى، يَسْتَطِيعُ الفَنّانُ أَنْ يَرْفَعَ النُّفُوسَ إلى مَراقي الكَمالِ.»
- السؤال 2: «إِنْ يَنْزِلِ الفَنُّ لا يَكُنْ فَنًّا.» (يَنْزِلْ مجزوم وكُسر لالتقاء الساكنين، ويَكُنْ مجزوم بالسكون مع حذف الواو)؛ «مَتى يُؤْتَهُ إِنْسانٌ يَسْمُ عَلى النّاسِ.» (يُؤْتَ مجزوم بحذف حرف العلّة، ويَسْمُ مجزوم بحذف الواو).
- السؤال 3: «أَنْ يُجَرَّدَ»: أَنْ حرف نصب ومصدر، يخلّص المضارع للاستقبال؛ «لِنَطْمَئِنَّ» (فَلْنَطْمَئِنَّ): اللام لام الأمر، حرف جزم، يخلّص المضارع للاستقبال (الأمر)؛ (و«لَنْ تَجِدَ»: لن حرف نفي ونصب واستقبال).
- السؤال 4: من الفقرة بين معقوفين: الممدود «السَّماءُ» ← المثنّى مرفوعًا: «السَّماءانِ» أو «السَّماوانِ» (الهمزة منقلبة عن واو: سما يسمو)؛ المقصور «الأَعْلى» (أو «الأَدْنى») ← الجمع مرفوعًا: «الأَعْلَوْنَ» (أو «الأَدْنَوْنَ»).
- السؤال 5: «تُجَمِّلُ»: وزنها «تُفَعِّلُ» (جَمَّلَ: فَعَّلَ)، معنى الزيادة: التعدية (جعل الحياة جميلة)؛ «يَتَرَفَّعُ»: وزنها «يَتَفَعَّلُ» (تَرَفَّعَ: تَفَعَّلَ)، معنى الزيادة: التكلّف (إظهار الرفعة وتكلّفها).
- السؤال 6: فَنٌّ ← «فُنَيْنٌ» على وزن «فُعَيْلٌ»؛ شاعِرٌ ← «شُوَيْعِرٌ» على وزن «فُوَيْعِلٌ».
II- الإنتاج الكتابيّ (10 نقطة)
إنتاج نصّ حجاجيّ
10 نقاطصديقك يتظاهر بالغنى وهو فقير وبالتفوّق وهو مخفق، معتقدًا أنّ ذلك يضمن له احترام المحيطين به. خاطبه في نصّ حجاجيّ (25 سطرًا) تدحض فيه اعتقاده وتبرز مخاطر هذا السلوك على الفرد والمجتمع.
عناصر الإجابة
- المقدّمة: وضعيّة الخطاب (لاحظتُ أنّ صديقي يتباهى بثياب وهواتف لا يقدر عليها ويدّعي علامات لم ينلها)، ثمّ عرض اعتقاده: «المظهر يضمن الاحترام».
- الأطروحة المدحوضة: الظهور بغير الحقيقة يكسب الاحترام والتقدير؛ الأطروحة البديلة: الاحترام الحقيقيّ يُبنى على الصدق والعمل.
- حجّة 1 (الدحض: الكذب لا يدوم): سرعان ما تنكشف الحقيقة (عجز عن دفع ثمن، نتيجة امتحان معلنة) فينقلب الإعجاب سخريةً ويفقد ثقة أصدقائه.
- حجّة 2 (مخاطر على الفرد): يعيش في قلق دائم وخوف من الانكشاف، ويُرهق أسرته بنفقات لا تقدر عليها، وقد يلجأ إلى الاستدانة أو السرقة أو الغشّ؛ ويُهمل دراسته لأنّه يوهم نفسه بالتفوّق فلا يتدارك ضعفه.
- حجّة 3 (مخاطر على المجتمع): انتشار ثقافة المظاهر والاستهلاك والتفاخر، وضياع قيم الصدق والقناعة، وتعميق الإحساس بالدونيّة لدى الفقراء.
- حجّة 4 (البديل): الناس يحترمون من يعترف بضعفه ويجتهد لتجاوزه؛ أمثلة: تلميذ متواضع الحال تفوّق بجدّه فنال احترام الجميع، علماء وأدباء نشؤوا فقراء؛ «رحم الله امرأً عرف قدر نفسه».
- الخاتمة: دعوة الصديق إلى أن يكون على حقيقته، وأن يجعل قيمته في أخلاقه وعمله لا في مظهره.
- معايير التقييم المتوقّعة: الملاءمة (دحض الاعتقاد + إبراز المخاطر على الفرد والمجتمع، صيغة الخطاب)، وجاهة الحجج وتنوّعها، الانسجام والروابط الحجاجيّة (لكنّ، لأنّ، لذلك، فضلًا عن)، سلامة اللغة، الحجم (25 سطرًا تقريبًا).
عناصر الإجابة من إعداد سكولار، وليست الإصلاح الرسميّ. إذا لاحظت خطأ، راسلنا.
راجع الدروس المعنيّة
لكلّ درس شرح وتطبيقات محلولة وتمارين مصحّحة.